الجامعة تعقد ندوة بعنوان: الممارسات التعليمية ذات التأثير العالي - الكفاءات الأساسية لخريجي الجامعات وطرق تحقيقها
أخبار الجامعة ( University News )
04/02/1441

برعاية معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن يحيى الشهري، وبحضور سعادة وكلاء الجامعة، ومساعديهم، وعمداء الكليات والعمادات المساندة ووكلائها، وأعضاء وعضوات هيئة التدريس بالجامعة، عقدت الجامعة ندوة بعنوان: الممارسات التعليمية ذات التأثير العالي – الكفاءات الأساسية لخريجي الجامعات وطرق تحقيقها، قدمها سعادة مستشار معالي مدير الجامعة البروفيسور موسى قاري سيد، استشاري الطب النووي والإشعاعي بجامعة كاليفورنيا، وذلك في تمام الساعة الثامنة من صباح يوم الأربعاء 3/2/1441هـ، على مسرح كلية التربية والآداب – شطر الطلاب بعرعر، حيث أدارها الدكتور هلال بن مزعل العنزي، رئيس قسم القيادة والسياسات التربوية بكلية التربية والآداب بالجامعة.

وقد عرض البروفيسور موسى قاري تجربة جامعة كاليفورنيا في رأب الفجوة بين طلبة التعليم العام في المدارس المركزية في وسط ولاية لوس أنجلوس وطلبة المدراس في أطراف المدينة، مبينًا أن عدد طلبة جامعة كاليفورنيا في (23) فرعًا تجاوز الـ(500) ألف طالب وطالبة، وضمن نموذج تحسين (HIPs) تمكنت الجامعة من تقليص الفجوة بين فروقات الطلبة من حيث المهارات الأساسية والكفايات العلمية لتصبح نسبة تحقيق الأهداف المنبثقة عن النموذج (صفر%) بل ويتميز الطلبة القادمون من مدارس وسط المدينة كباقي الطلبة المتميزين في الجامعة. وبين سعادته بأنه يثق بقدرة جامعة الحدود الشمالية ومنسوبيها من أعضاء هيئة تدريس وطلبة، في تحقيق التميز في مجال تعزيز مستوى المهارات ورفع نسبة الكفاءة في مختلف الحقول المعرفية من خلال التطبيق العملي والتطوير والتحديث المستمر لأهداف خطة التطوير الجامعية. وأضاف بأن عملية تحديد المهارات والكفايات المطلوبة لتأهيل الطلبة وتقبل وجود حاجة لمعالجة الخلل هي الأساس الذي تبنى عليه عملية التعليم والتعلم بشرط الإخلاص في العمل والولاء والانتماء لبيئة العمل.

من جانبه شكر معالي مدير الجامعة سعادة البروفيسور موسى قاري، على حضوره ومشاركته خبراته ورؤاه التطويرية مع جامعة الحدود الشمالية، معلنًا أن هذا اليوم الثالث من صفر لعام 1441هـ، هو انطلاقة التحضير والإعداد لتدشين مشروع يعنى بتطوير كفاءات ومهارات الطلبة وإعدادهم عمليًا وتقنيًا لسوق العمل، معبرًا عن تفاؤله بقدرات وجهود منسوبي الجامعة لدعم هذا المشروع ليكون باكورة تميز للجامعة على مستوى الجامعات السعودية وأنموذجًا يحتذى به مؤكدًا أن النجاح رحلة وليست وجهة وأن أهم معيقات الإنجاز هو الحرص على الامتياز، ودعا الجميع للمشاركة في ندوة الجامعة التي ستعقد بشكل شهري لمناقشة أهم وسائل وطرق التطوير واستعراض منجزات الجامعة وتقديم مقترحات وحلول التحسين للعمليات والإجراءات الأكاديمية والإدارية المتعلقة بسيرة الجامعة الأكاديمية.

واختتمت المحاضرة بمداخلات للحضور حيث أجاب المحاضر على أسئلة أعضاء وعضوات هيئة التدريس الذين شكروه على تقديم المحاضرة ومقدمين الشكر لمعالي مدير الجامعة الذي أتاح لهم هذه الفرصة التي اعتبروها قيمة ومؤسسة لنقلة نوعية في مجال التواصل الجامعي بين صناع القرار والموظفين بالجامعة.











الأخبار News