بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

وبعد:


فلقد جاء اسم الكلية ليحمل رسالة مضمونها خدمة المجتمع، وذلك بأعداد كوادر متميزة من ابناء المجتمع ليصبحوا نواة في مشاركة المجتمع في العمل الميداني.
وتسعى الكلية جاهدة لتطوير مخرجاتها لكي تتناسب مع احتياجات سوق العمل، وامداده بالكفاءات الوطنية المدربة والمؤهلة تأهيلا عالياً.
كما يحدونا الأمل في مسابقة الزمن لاستحداث بعض التخصصات والبرامج التي يحتاجها المجتمع وسوق العمل.
والشكر موصول لجميع منسوبي كلية المجتمع على الجهود التي يبذلونها من اجل الارتقاء بهذه الكلية .

متمنيا للجميع التوفيق والسداد

د. إبراهيم بن ثويني الظفيري

عميد كلية المجتمع برفحاء