30/11/2015 12:00 ص

تحت رعاية سعادة عميد كلية المجتمع وكليه العلوم والآداب بطريف الدكتور/ حمود بن محمد السالمي وبحضور كل من السادة الوكلاء وأعضاء هيئة التدريس والمشرفين على الاقسام الأكاديمية وطلبه الكلية أقيمت الندوة بعنوان "دور الأنشطة الطلابية في اكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين " نظمتها وحدة الأنشطة الطلابية بعمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة بفرع طلاب طريف إعداد الاستاذ/ هاني مرزوق الشيمى منسق وحدة الأنشطة الطلابية بالعمادة يوم الثلاثاء الموافق28/1/1437هـ بالقاعة 105 بكلية العلوم والآداب بدأت فعاليات الندوة  بعرض بوربوينت بالتعريف بالموهوب : الموهوب هو شخص لديه قدرة واستعداد طبيعي للبراعة في فن أو نحوه
من هو الموهوب في النشاط الطلابي؟
هو الطالب الذي يظهر مستوى أداء عالً ، أو إنتاجاً مبدعاً ، أو لديه استعداد متميز ، في واحد أو أكثر من مجالات النشاط الطلابي .
كيف يكتشف الموهوب في النشاط الطلابي ؟
1- ملاحظة العمليات الذهنية التي يستخدمها الطالب في تعلم أي موضوع أو خبرة في داخل غرفة الصف أو خارجها .
2- ملاحظة أداء الطالب أو نتائج تعلمه في أي برنامج من برامج النشاط أو أي محتوى يعرض له أثناء الممارسة ، أو الصور التي يعرضها في سلوك حل المشكلات .
3- تقارير الطلاب عن أنفسهم ، أو تقارير الآخرين عنهم ، مثل تقارير المعلمين ومشرفي الأنشطة والأباء والأمهات وزملاء الدراسة .
4- استخدام المقاييس النفسية مثل اختبارات الذكاء ، والتحصيل ، ومقاييس الإبداع .
1. دور برامج النشاط الطلابي في رعاية الطلاب الموهوبين :-
من خلال الاستراتيجيات المتعارف عليها لرعاية الطلاب الموهوبين وهي ( التجميع والإثراء والتسريع ) والعمل على دمجها من خلال برامج النشاط الطلابي
المشكلات التي تحول دون رعاية الطلاب الموهوبين في المدارس ، والتي من أهمها :
1) استخدام فنيات ومحكات غير كافية مثل تقديرات المعلمين ، والاختبارات المدرسية للكشف عن الطلاب الموهوبين ، لأن هذه الأدوات لا تعد كافية لتحقيق هذا الغرض وفي أحيان أخرى قد لا تعد مناسبة .
ما توصلت له الندوة من مقترحات  :
1- استخدام تقديرات أولياء الأمور ، وتقديرات الطلاب عن أنفسهم وكذلك تقديرات الزملاء عنهم ، وأن يتم العمل على تقنينها من خلال استمارة مخصصة لذلك مما يجعلها تتسم بالدقة والموضوعية .
2- توفير اختبارات الذكاء ، واختبارات التفكير الابتكاري ، واختبارات القدرات والاستعدادات الخاصة وتقنينها على البيئة السعودية .
3- التبكير في اكتشاف الطلاب الموهوبين وعدم الانتظار لأعمار متأخرة خشية اكتسابهم أساليب وعادات معوقة لتكيفهم مع النظم التربوية والتعليمية والبرامج المكثفة ، بالإضافة إلى ما يترتب على تأخير اكتشافهم من تعريض طاقاتهم للهدر والفقد .
4- توفير أخصائيين نفسيين  مدربين ، مع تدريب المعلمين على استخدام الأدوات التي تساعد على اكتشاف الطلاب الموهوبين ، وكذلك تطوير كفاءاتهم في ملاحظة المظاهر السلوكية الدالة على الموهبة في المجالات المختلفة لدى الطلاب  ملاحظة عملية منظمة .
5- إنشاء نادي للموهوبين على مستوى كل منطقة تعليمية ، ينضم  إليه الموهوبين في المنطقة التعليمية ويشرف عليه ذو الاختصاص والخبرة .​