الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين                                              أما بعد،

فنحن في زمن تسارع تقني لا يكل ولا يمل من فما أن تخرج لنا تقنية إلا وأختها على إثرها سريعاً، فمن تخلف عن ركبها لم يستطع اللحاق بها، ومن هنا أخذت عمادة تقنية المعلومات على عاتقها مؤنة ذلك الركب التقني لتكون حاضرة غي هذا العالم الافتراضي بصفة دائمة للوصول بالجامعة إلى أحدث ما توصلت إليه تلك التقنية خدمة لكل من له اتصال بالجامعة سواء كان من داخلها وضمن منسوبيها أو من خارجها محليا أو عالميا، كل ذلك بمتابعة مستمرة من معالي مدير الجامعة ووكلائها لتذليل كافة العقبات والصعاب التي تتخلل طريق الوصول إلى تطلعات وآمال هذا الصرح التعليمي الأكاديمي ليواكب أعرق وأرقى الجامعات وفق معايير الجودة في تقنية المعلومات.​