ص.jpg

لا يوجد من يقدر دور وأهمية المكتبات سوى الشعوب والمجتمعات التي تعيش حياة قوامها العلم ، نظراً لاتصال حياتها الثقافية والعلمية اتصالاً وثيقاً بالمكتبة والكتب .

ونافلة القول أن المكتبات تعد أداة من أهم الأدوات التي يمكن الاستعانة بها في نشر الثقافة بين أفراد المجتمع . فمن خلال ما تقتنيه المكتبة من الكتب والمصادر الرقمية وغيرها من المواد التي تعين على كسب المعرفة يمكن أن تساعد المواطنين على الاتصال دوماً بمصادر الفكر والثقافة والإلمام بالنواحي المختلفة للمعارف ؛ لذا صُنفت المكتبة على أنها من أهم المؤسسات الجامعية حيث أضحت معياراً يتم من خلالها تقييم وتقويم الجامعات وبخاصة في ظل ما يشهده العالم من التطورات التكنولوجية والمعلوماتية والتوجه الرقمي وهكذا باتت الحاجة مُلحة لتجديد وتطوير الخدمات المكتبية مع تزايد الطلب على المعلومات بكل أشكالها وبلغات متعددة ،ومن هذا المنطلق اُنشأت عمادة شؤون المكتبات لتكون الجهاز  الإداري والفني الذى يشرف على جميع شؤون المكتبات بجامعة الحدود الشمالية وتشمل المكتبة المركزية والمكتبات الفرعية بكليات الجامعة في كل من عرعر وطريف ورفحاء . وتهدف سياسة عمادة شؤون المكتبات إلى إطلاع العاملين والباحثين والدارسين في كليات الجامعة وأقسامها المختلفة على أحدث الاتجاهات في مجال تخصصاتهم ؛وذلك بتوفير مصادر المعلومات المتنوعة وتنظيمها ومعالجتها فنياً وإلكترونياً حتى يسهل استرجاعها والاعلام عنها بيُسر وسهولة . ولتنفيذ وظائف المكتبة ومهامها بدقة وكفاءة عالية فقد تمت الموافقة بتوجيه وإشراف من معالى مدير الجامعة أ. د/ سعيد بن عمر ال عمر على إنشاء مكتبات فرعية بالكليات الجامعية ،كما وجه معاليه بتزويدها بكتب التخصص وتأمين خدمة الإعارة ،وتوفير كافة المقتنيات والمصادر الضرورية لروادها من الباحثين والطلبة .

عميد شؤون المكتبات

د/ محمد بن راضي الشريف