images (6).jpg

​​

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين , وصلاةً وسلامًا طيبين على أشرف الأنبياء والمرسلين, سيدنا ونبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين.

 أما بعــــــد   

يقول تعالى :"... وَتَعَاوَنُوا عَلَى البِّرِ وَالتَّقْوَى ، وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيْدُ العِقَابِ *  " سورة المائدة آية (2).

    لقد ولدت جامعة الحدود الشمالية  متواضعة هادئة كبقية الجامعات السعودية، وها هي الآن تنمو،  وتُسرع الخطى  نحو التطوير والبناء ، وخدمة المجتمع ، وتحقيق الأهداف العليا التي رُسمت لها ، وذلك بفضل الله أولاً ، ثم المسئولين في حكومتنا الرشيدة ، وعلى رأسهم معالي مدير الجامعة ووكيلها والقوى البشرية التي تعمل في صمت وجد واجتهاد ، وثباتٌ ورباطةُ جأش على تحدي الصعابِ ، وتجاوز العقباتِ، ليصلوا بها إلى برِّ الأمانِ.

      فكانت همتهم تسعى إلى تلبية احتياجاتها من الكفاءات ، والخبرات السعودية المؤهلة تأهيلاً علميًا حديثًا، مع بناء هذا التأهيل على الأسس الراسخة للدين الإسلامي الذي ارتضاه الله لنا ، وانطلاقًا من ذلك ومن أهداف جامعة الحدود الشمالية الأكاديمية والإدارية اهتمت عمادة الدراسات الجامعية بتحسين البيئة الجامعية بكافة جوانبها المختلفة ، وتطويرها والارتقاء بها ، حتى تُحقق أهدافها بمستوى عالٍ من الجودةِ والكفاءةِ ؛ لخدمة منسوبي الجامعة ، فهي تساهم بنصيب وافر في نجاح الخطط الإنمائية في الجامعة ، وتدفع منسوبيها للنهوض إلى أسمى درجات الحضارة والتقدم والارتقاء بالفكر الإنساني ، كما أنها تساهم في تيسير جميع المعاملات وخدمة كافة القطاعات .

​ 

ويأتي ذلك استجابة للمسيرة التطويرية التي تشهدها البلاد ، وسعيها الدؤوب نحو الريادة في تقديم تعليم عالي الجودة في جميع التخصصات ؛ لتحقيق متطلبات المسيرة الإنسانية المتواصلة ، وحركة الحياة المستمرة؛ ولتزود سوق العمل باختصاصات نوعية ، تسهم في ربط الجامعة بالمجتمع معتمدةً مقاييس الجودة العالمية العالية ، والتي تليقُ بمنسوبيها .

   مرتكزة على ثلاثي نشط ممثلًا في : خططٍ لتحسين الأداءِ، وبرامجَ تدريبية ، وأنشطة متعددة الأهداف ، ومتنوعة الاتجاهات، ، ومسترشدة في تحقيق ذلك بتوجيهات معالي مدير الجامعة، والخطة الاستراتيجية لتحقيق الأهداف المرجوة لمستقبل مشرق بإذن الله.

وختامًا لا نملك إلا أن نقول :

    لا يمتطي المجدَّ من لم يركبْ الخطرا **** ولا ينـــال العـــــلا مــــن قــــدَّم الحــــذرا

     و مـــــن أراد العــــــلا عفــــواً بــلا تعـــــبٍ  ****   قُضيَّ ولم يقضِ من إدراكِهَا وطـــرا

                  

                                                                               عميدة الدراسات الجامعية للطالبات

                                                                               د. منى بنت رمضان الشاذلي​