28/10/2015 12:00 ص

​​​معالى مدير الجامعة يدشن مشروع "جامعة بلا تدخين "​

 يعد التدخين  ظاهرة  عالمية تعددت أضرارها للفرد والمجتمع، وباتت خطراً يهدد الملايين، وليس من السهل مواجهته على الصعيد العالمي والمحلي إلا من خلال زيادة الوعي بأضرار التدخين من خلال تفعيل الشراكة المجتمعية . وحرصا من جامعة الحدود الشمالية على نشر الوعي بين طلابها والإقلاع عن هذه العادة السيئة، دشن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور  سعيد بن عمر آل عمر "مشروع جامعة بلا تدخين" ألذي أقامته عمادة عمادة شؤون الطلاب بالتعاون مع عمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة وبرنامج مكافحة التدخين بإدارة الصحة العامة بالمديرية العامة للشؤون الصحية،  وذلك يوم الثلاثاء الموافق 14 محرم 1437هـ  على مسرح كلية التربية والآداب. وقد حضر حفل التدشين أصحاب  السعادة وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة وأعضاء هيئة التدريس ومدراء الإدارات بالجامعة ومدير مجمع  عيادات التدخين في المنطقة ومدير برنامج مكافحة التدخين في الشؤون الصحية بالإضافة لعدد كبير من طلاب السنة التحضيرية. وقد افتتح حفل التدشين بآيات عطرة من الذكر الحكيم،  ثم تحدث وكيل عمادة شؤون الطلاب د. سعود بن جبيب الرويلي  قائلا  بان التدخين عادة إجتماعية سيئة تعددت وسائل مكافحتها في العالم،  والحكومة السعودية أول من استشعر هذه الحالة،  وأصبح من اُولى  واجباتها محاربة هذه الآفة في مختلف الوسائل، وبدأت بعمل حراك رسمي شمل كافة المؤسسات الحكومية والخاصة، وظهرت النتائج الإيجابية، مشيراً أن أعلى نسبة إقلاع عن التدخين كانت في منطقة الحدود الشمالية وهذا ما يثلج الصدر. وتحدث الاستاذ حمود الرويلي  مدير مجمع عيادات التدخين في المنطقة، مشيراً بأن التدخين أصبح آفة على المجتمع، حيث  قامت وزارة الصحة بإفتتاح هذا المجمع ومثله من المجمعات في  مختلف مناطق المملكة، بعد أن بدأوا يلاحظون تفاقم ظاهرة التدخين، وقد وضعت الوزارة برنامجا إلكترونيا يشمل كافة مناطق المملكة، يرصد نسبة المراجعين والمقلعين عن التدخين، وأضاف أنني أزف بشرى لطلابنا الأعزاء بأن لدينا مجمع على مستوى عال من التقنية، وهو افضل مركز على مستوى المملكة،  يتوفر من خلاله أفضل علاج  آمن للإقلاع عن التدخين وبالمجان. من جانبه عرض الدكتور أحمد النجيب عبد الرحمن مدير برنامج مكافحة التدخين في الشؤون الصحية  فلماً وثائقياً بين من خلاله الأعداد الهائلة لعدد الوفيات بسبب التدخين، بالإضافة لصور لأعضاء  من الجسم مصابة بالسرطان بسبب هذه الآفة، وقد كان الفلم مؤثراً لاقى إهتمام  الحضور. مشرف مشروع جامعة بلا تدخين الدكتور نايف الدخيل من جانبه  أكد بأن هذا المشروع جاء إنطلاقاً من حفظ صحة البدن لما فيها من مخالفة للدين وللسلوك العام والأدب بالإضافة للمحافظة على المال وعدم هدره فيما لا يفيد. مبينا أن المشروع سينفذ على ثلاثة مراحل  تشمل التوعية لمدة شهر ومرحلة الإعلان عن تنفيذ المشروع تليها مرحلة تطبيق النظام،  وتسند مسؤولية منع التدخين داخل حرم الجامعة  لإدارة الأمن والسلامة العامة لتوثيق المخالفات، واستكمالاً لإنجاح المشروع سيتم إنشاء عيادة متخصصة لمعالجة  هذه الآفة. معالي مدير الجامعة  من جانبه أشاد بتعاون الشؤون الصحية،  وبالعلاقة التكاملية التي تمكن الجامعة من ألوصول بالطالب وبالمجتمع إلى الهدف المنشود في كافة امور الحياة، داعياً إلى تظافر جهود العمادات  والكليات في القضاء على هذه العادة السيئة بمختلف الوسائل، مثنيا على إقتراح  سعادة عميد السنة التحضيرية والدراسات المساندة  د مقبل بن سالم العنزي بتحويل أي طالب  يمارس التدخين داخل حرم الجامعة إلى عيادة مكافحة التدخين في المنطقة. من جانبه وفي حديث منفصل، أكد سعادة عميد السنة التحضيرية الدكتور مقبل بن سالم العنزي أن العمادة جادة في القضاء على هذه الآفة من خلال الحملات المكثفة  داخل الجامعة بالإضافة للعديد من البرامج والورش والندوات وتوزيع النشرات والبروشورات الهادفة من قبل وحدة الإرشاد الطلابي في العمادة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلاب في الجامعة، ومعربا عن تفاؤله بأن هذا المشروع سيخرج بنتائج إيجابيه لمصلحة الطالب والمجتمع.

تحرير

وحدة الإعلام والعلاقات العامة

بعمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة