02/09/2015 12:00 ص

استطلاعات آراء طلاب وطالبات السنة التحضيرية في اليوم الاول للدراسة بالجامعة​ 

تعد السنة التحضيرية مقدمة أساسية للدراسة الجامعية، من أجل تعريف وإعداد  وتهيئة الطلبة للدراسة. واستكمالا لهذا الدور فقد قامت إدارة السنة التحضيرية والدراسات المساندة ومنذ اليوم الدراسي الأول، بتنفيذ البرنامج التعريفي من أجل تهيئة الطلاب والطالبات للدراسة، وإطلاعهم على كل ما هو جديد، واشتمل البرنامج على جولات ومحاضرات متنوعة قدم لهم من خلاها حزمة من النصائح والإرشادات، بالإضافة لتصور واضح عن الجامعية، وتعليماتها ولوائحها ومرافقها. ولمعرفة المزيد نستمع لآراء عدد من الطلاب والطالبات من مختلف الكليات.​

1.jpgالطالب: سامي ناير حجاج العنزي- كلية الطب

اندهشت بما شاهدته اليوم،  فجميع العاملين في الجامعة،  يعملون بروح الفريق الواحد، الجميع يقدمون الخدمات للطلاب،  ويجيبون على إستفساراتهم،  لم تواجهنا أية مشكلة،  سواء بالإرشاد الى القاعات والشعب،  أو حل مشاكل الجداول وغيرها، هذه مواصفات الإدارة الحكيمة للجامعة،  والتي تستقطب الطالب وتحفزه للدراسة،  وتفتح الطريق أمامه نحو مستقبل واعد. اشكر  الجميع على تعاونهم وحسن استقبالهم لنا،  معاهدين الله ان نكون عند حسن ظن الجميع بنا.


2.jpg الطالب: عبدالمجيد دحمول الرويلي- كلية الهندسة​​ 

من خلال اطلاعي على برامج السنة التحضيرية في البرنامج التعريفي،  وجدت الفرق الشاسع ما بين المدرسة والجامعة،  فهي تجمع ما بين العلم والاخلاق وتنمية المواهب،  من خلال ممارسة النشاطات اللامنهجية بأنواعها، حيث يستطيع الطالب الإعتماد على نفسه،  وصقل شخصيته،  واكتشاف مواهبه ، من خلال الإنخراط بالنشاط الذي يريده،  تلك هي النقلة النوعية في توسعة مدرك الطالب.​​


 

الطالب : جاسر غربي الرويلي-  كلية العلوم الطبية التطبيقية3.jpg

لم تكن لدي فكرة واضحة عن الجامعة،  فمن خلال البرنامج التعريفي اكتشفت أشياء لم أكن أتوقعها،  من خدمات توفرها الجامعة للطالب،  ولمست أن هناك فرق شاسع ما بين المدرسة والجامعة،  من حيث إعتماد الطالب على نفسه،  والبحث والإستقصاء للوصول إلى المعلومة النافعة ،  بعكس المدرسة التي يعتمد فيها الطالب على المعلم في كل المجالات. 


 الطالب: سيف سعود العنزي- كلية إدارة الأعمال4.jpg

 ما شاهدته اليوم غني عن التعريف،  فقد لمست بنفسي  كيف يكون الطالب الجامعي،  وأدركت الفرق الشاسع  بين ما كنت أتصوره وما لمسته على أرض الواقع،  حيث إعطاني ذلك دافعا لمواصلة تعليمي ولن أتوقف " إن شاء الله"  عند هذا الحد  وسأواصل دراساتي  العليا،  منتظرا  ذلك اليوم بفارغ الصبر .​


 


الطالب :  صالح حمود الطيار- كلية الطب5.jpg

كان هناك اهتمام واضح، من قبل سعادة عميد السنة التحضيرية والدراسات المساندة،  الدكتور مقبل بن سالم  العنزي،  وكادر الجامعة،  فيما  يتعلق بإستقبال الطلاب وتوجيههم وإرشادهم،  وتعريفهم بمرافق الجامعة ( قاعات الدرس  والمعامل  والمختبرات)   وما شاهدته اليوم،  فاق كل التصورات ، حيث لم أكن أعلم، أن هذه الجامعة رغم حداثتها،  قد وصلت إلى هذا المستوى،  أشكر ادارة الجامعة والقائمين عليها  على هذا الإنجاز العظيم.​



 الطالب: باسل حمدان العنزي- كلية الهندسة      6.jpg                                                              

 لا أستطيع ان أصف شعوري،  في هذه اللحظات الجميلة ،  وقد تحققت أحلامي" والحمد لله" والتي راودتني منذ الصغر، بأن أكون طالبا جامعيا،  وها أنا وقد دخلت هذا الصرح الشامخ،  والذي يعد منارة علم واشعاع فكري،  أجد كل إهتمام من القائمين عليه،  مما دفعني وزاد عزيمتي، بأن أسعى جاهدا لتحقيق آمالي وطموحاتي التعليمية،  وأن اتخرج بتميز "إن شاء الله " وأن لا أقف عند هذا الحد،  بل سأواصل دراساتي العليا،  لأكون عنصرا فاعلا في الوطن،  وأخدم ديني،  ووطني ومليكي .​


 

 

الطالب: حسن هادي الشمري- كلية التربية والآداب  7.jpg                                                                     

أسعد يوم في حياتي هذا اليوم الذي وجدت فيه نفسي طالبا جامعيا،  بعد أن كان حلما يراودني منذ سنوات،   فما وجدناه اليوم  من حفاوة وتكريم،  جدير بالإهتمام،   ومؤشر ايجابي لحسن الإدارة والتنظيم،  من قبل القائمين عليها،  وما كان هذا ليكون إلا من خلال حسن الإختيار من قبل ادارة الجامعة ، لنخبة مثقفة واعية من الأساتذة والإداريين والفنيين لهم  خبرات واسعة  في العمل الجامعي .​


 

 

الطالب: سند فواز العنزي – كلية العلوم8.jpg

أنا متفائل بغد مشرق،  لهذه الجامعة الفتية،  من خلال انطلاقتها القوية،  حيث أجدها تخطو خطوات سريعة  فاقت كل التصورات،  فما شاهدناه  اليوم من حسن ترتيب وتنظيم،  يبشر بمستقبل واعد " بإذن الله" ونعد الجميع بأن نكون عند حسن الظن بنا،  وأن نحترم التعليمات ولوائح الجامعة،  والتي تنظم العمل،  وتبين ما لنا وما علينا،  لنكون القدوة الصالحة لغيرنا إن شاء الله.​


 

 

الطالب: ثامر عويد رمضان العنزي- كلية التربية والآداب9.jpg

منذ هذه اللحظات أصبحنا طلابا جامعيين،  ولمسنا الفرق ما بين المدرسة والجامعة،  وسوف نتحمل المسؤولية  بأمانه واخلاص،  معاهدين الله والأهل الذين سهروا معنا الليالي،  أن نكون  عند حسن ظنهم بنا  طلابا نجباء مطيعين،  همنا أن ننهل العلم من مصدره،  وأن نحترم مدرسينا الذين جاءوا حاملين رسالة شريفة نحترمها  ونجلها،  وأن نكون من المبادرين في المحافظة على هذه الجامعة ومرافقها،  والتي هي جزء من مكتسبات الوطن .​


 

 

الطالب: عبدالله محمد ملقاط العنزي- كلية التربية والآداب10.png

لقد أعجبت بما شاهدت من استعدادات وتجهيزات في السنة التحضيرية،  وقد لفت إنتباهي روعة الكتيبات والنشرات التعريفية  ووضوحها وشموليتها لكل ما يدور في أذهاننا من تساؤلات،  وبما قدمته لنا  لجنة الإستقبال في البرنامج التعريفي من مساعدة في التعرف على مبانى الجامعة،  والقاعات ومرافقها.​


 


 

الطالبة: تيماء منسي ذياب -كلية الصيدلة

انتابني شعور من القلق والتوتر مع اقتراب المرحلة الجديدة في حياتي الا وهي المرحلة الجامعية، لما كنت أسمعه  من اراء وأقوال متضاربه، حول الحياة الجامعية ومدى صعوبتها. وعندما حضرت البرنامج التعريفي، وما أن استمعت لمجموعة التعليمات والقوانين من قبل وكيلة عمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة، د.منى رمضان الشاذلي، وكذلك الإرشادات والتوجيهات من قبل د. ماجدة المجالي في محاضرة تهيئة الطالبة للدراسة الجامعية، وكيفية التأقلم مع هذه المرحلة،  بدأ حاجز ألخوف ينكسر،  وزاد طموحي أكثر . فلله الحمد والشكر أولا ومن ثم لمنسوبي عمادة السنة التحضيرية على ما بذلوه من جهود في هذا المجال معاهدين أنفسنا  أن تكون الجامعة محط أنظارنا وبيتنا الثاني، ولها بالقلب مكان، نحافظ على مرافقها، فهي جزء من مكتسبات  هذا الوطن الطاهر بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين،  وسيكون لمنسوبات  السنة التحضيرية مكانة خاصة في قلوبنا، وعلاقة تسودها المحبة والاحترام.


 

 الطالبة: أحلام سلطان فرحان الدهمشي - كلية الطب

لقد كرست جهدي في المراحل السابقة، للحصول على معدل يؤهلني لدراسة الطب، وهاهي أحلامي قد تحققت" والحمد لله" وأنتظرت على أحر من الجمر قبولي في الجامعة،  وها أنا الآن على مقاعد الدرس،  ولدي العزيمة لتحقيق مزيدا من الطموحات، من خلال البيئة الجامعية التي شاهدتها اليوم، ولن أتوقف عند هذا الحد، بل سأواصل المشوار ​لأكمل دراساتي العليا، من خلال الجد والمثابرة، والسعي الحثيث لتحقيق الهدف المنشود "إن شاء الله.

وفي الختام أقدم الشكر والتقدير للقائمين على ادارة الجامعة، وللذين أشرفوا على هذا البرنامج التعريفي الرائع.


 

 الطالبة: أماني محمد أحمد عودة- كلية العلوم الطبية التطبيقية

وانا أدخل هذا الصرح العلمي الشامخ، والذي يعد منارة علم واشعاع فكري ، أجد كل الإهتمام من الفائمين عليه، مما دفعني وزاد عزيمتي، بأن أسعى جاهدا لتحقيق آمالي وطموحاتي العلمية، وأن أتخرج بتميز "إن شاء الله " وأن لا أتوقف عند هذا الحد، بل سأواصل دراستي لأكون عنصرا قاعلا ونشيطا في الوطن، واخدم ديني ووطني ومليكي.


 

 الطالبة: ابتسام نافع العنزي - كلية التربية والآداب

أثناء ذهابي  للبرنامج التعريفي بالجامعة، كنت أحس بأنني على أعتاب مرحلة دراسية جديدة تختلط فيها مشاعر الفرح والخوف، ، وأثناء استماعي لمجموعة من الارشادات والتوجيهات الخاصة بالطالبات، وكيفية التأقلم مع الحياة الجامعية، والتي قدمتها وحدة الإرشاد الطلابي في السنة التحضيرية، وكذلك استماعي لحزمة من القوانين والأنظمة الخاصة بالمرحلة الجامعية، والتي استعرضتها وكيلة عمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة، سرعان ما تلاشى عنصر الخوف، مما زاد في عزيمتي أن أشق طريقي نحو مستقبل واعد، متمنيا التوفيق للجميع.


 

الطالبة نوال خالد موافق الرويلي-  كلية الاقتصاد المنزلي

في اليوم الأول من أيام الدراسة، اعجت بدقة التنسيق والترتيب وحسن التعامل من الأعضاء القائمين على استقبال الطالبات، كما لاحظت الاختلاف الكبير بين الجامعة والمدرسة من حيث الزي ومواعيد المحاضرات والنظام وغيره. واكتشفت أن الطالب في الجامعة يستطيع أن يصل الى المعلومة بنفسه من خلال البحث والإستقصاء،  وبامكانه المشاركة في النشاطات اللامنهجية، والتي تساهم في صقل شخصيته واكتشاف مواهبة، وتنمية أفكاره، لتصل الى درجة الإبداع. معربة عن مدى سعادتي في الوصول إلى هذه المرحلة.​


 

الطالبة: تغريد النشمي طلاع - كلية العلوم

من خلال حضوري البرنامج التعريفي، وما قدمته وكيلة عمادة السنة التحضيرية والدراسات المساندة، ووحدة الإرشاد الطلابي والأعضاء المسؤولين، تعرفت على الخدمات التي تقدمها الجامعة،  واللوائح والأنظمة التي تضبط العمل،  كما اعجبت بالجولة التي أعدتها السنة التحضسرية  والتي من خلالها تعرفنا على مرافق الجامعة، معبرة عن مدى سعادتي للوصول إلى هدفي، وتلقي العلم من مصدره،  متمنية  أن اجتاز هذه المرحلة بتفوق .

​​

 الطالبة: رهام عارف الأسمر الضلعان -كلية العلوم الطبية التطبيقية

لم يكن لدي أية خلفية عن النظام الجامعي ولكن بعد حضور اللقاء التعريفي المعد من قبل السنة التحضيرية،  واستماعنا للتوجيهات والارشادات الخاصة بكيفية التأقلم مع الحياة الجامعية، وكذلك التعرف على اللوائح والأنظمة الخاصة بالدراسة الجامعية والجولات التعريفية بمرافق الجامعة ، بدأت الامور أكثر وضوحا بالنسبة لي، مما زادني عزيمة وإصرار على المضي قدما نحو مستقبل واعد "إن شاء الله" شاكرة ومقدرة لإدارة الجامعة والقائمين عليها هذا الجهد المتميز.​