معالي مدير الجامعة يلتقي الطلاب في اللقاء التعريفي السنوي
18/09/2014 08:30 ص

معالي مدير الجامعة في اللقاء الطلابي المفتوح:

الجامعة أرست مشاريع هي أكبر دفعة مشاريع إنشائية في تاريخ الجامعات السعودية


التقى معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/ سعيد بن عمر آل عمر صباح يوم الثلاثاء 21/11/1435هـ طلاب الجامعة على مسرح كلية التربية والآداب بمدينة عرعر في حوار مفتوح من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، وبحضور سعادة وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور خالد بن عبد المحسن بورقة وعمداء الكليات والعمادات المساندة وأعضاء هيئة التدريس ومدراء الإدارات بالجامعة.

وفي البداية ألقى معالي مدير الجامعة كلمة هنأ فيها أصحاب السعادة عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب بمناسبة العام الجامعي الدراسي الجديد، متمنياً لهم دوام التوفيق في دراستهم بين جنبات هذه الجامعة الواعدة، والتي لم تنشأ إلا لخدمتهم، وتوفير تعليم راقٍ يحقق أمنياتهم وطموحاتهم والتي تساهم في صنع مستقبل مشرق لهم بإذن الله. 

وقد أشار معاليه إلى أن الهدف من هذا اللقاء هو التواصل المباشر بين الطلاب وإدارة الجامعة للاستماع إلى ما لديهم من آراء ومقترحات ووجهات نظر ومناقشة مشاكلهم وحلها دون حواجز بين الطالب وإدارة الجامعة حتى يشعر كل طالب وطالبة بأنه قريب من جامعته وأنها تستمع إلى رؤاه وتطلعاته وتفعيل التواصل بين الطالب وإدارة الجامعة والعمل على تلبية حاجات الطلاب.

كما نوه معاليه بأن الجامعة قد تمكنت بفضل الله عز وجل، ثم بفضل جهود ودعم حكومتنا الرشيدة أن توفر لأبنائها وبناتها الطلاب والطالبات جميع الخدمات اللازمة لهم والتي تعينهم على دراستهم في جو أكاديمي ممتع، وبيئة تعليمية محفزة، فبالإضافة إلى المستوى الأكاديمي المتميز، توفر الجامعة لأبنائها الطلاب السكن الجامعي الملائم لكل طالب وطالبة، ضمن المواصفات الإنشائية والفنية التي تتناسب وطبيعة المنطقة، وتلبي احتياجاتهم من حيث الإقامة المريحة والمناخ الملائم للدراسة ومتطلباتها، وتحقق في الوقت نفسه الطموحات والأهداف التي تسعى الجامعة إلى تحقيقها.

وأوضح معاليه أن كل عام ـــ ولله الحمد ـــ تتحقق إنجازات تلو الأخرى من أجل راحة أبنائنا الطلاب، وأن هذا العام تميز بإنجازات تنظيمية وأخرى إنجازات عينية فقد تم هذا العام إعادة النظر في الخطط الدراسية، وخاصة في السنة التحضيرية فاقتصرت على فصل دراسي واحد لبعض الكليات في حين تم الإبقاء على فصلين دراسيين في تخصصات أخرى مثل التخصصات الطبية والهندسية، كما تم تطوير وتحديث القاعات الدراسية، وبناء منشآت جديدة، إضافة إلى انتقال عدد من الكليات إلى المدينة الجامعية، في عرعر ورفحاء وطريف وستنتقل باقي الكليات تباعاً فور الانتهاء من مبانيها.

وفيما يخص مشاريع الجامعة الإنشائية أوضح معاليه بأن الجامعة قامت حتى تاريخ أمس بإرساء ( 13) مشروعاً جديداً بالمدن الجامعية في عرعر ورفحاء، ما بين كليات وعمادات مساندة، ومباني خدمية تبلغ قيمتها مليار وسبعمائة مليون ريال تقريباً، وهي تعتبر أكبر دفعة مشاريع في تاريخ الجامعات السعودية، سوف توقع عقودها في الأيام القادمة.

وفيما يخص السكن الجامعي أشار معاليه إلى أن الجامعة وفرت مساكن للطلاب والطالبات استوعبت كل المستحقين للسكن ومازالت هناك أماكن شاغرة للمغتربين الراغبين في السكن.

وفيما يخص المكافأة الطلابية نوه معاليه لأهمية تسجيل كل طالب لرقم حسابه البنكي (والآيبان) ومعلوماته الضرورية حتى يتسنى للجامعة سرعة صرف المكافأة في وقتها المحدد دون تأخير وأشار إلى أن عدم تفاعل الطالب مع الجامعة في تزويد عمادة شؤون الطلاب بحسابه وبياناته الصحيحة يكون عائقاً في عدم تسلمه للمكافأة في الوقت المحدد.

 وبعد ذلك فُتح المجال للطلاب لطرح الأسئلة وإبداء الآراء والمقترحات حيث أجاب معاليه على جميع الأسئلة والاستفسارات، وأهمها أنه تم استحداث خمسة أقسام بكلية المجتمع بطريف ورفحاء بتخصصات المحاسبة، والحاسب الآلي، وإدارة الأعمال، والشبكات، والسكرتارية التنفيذية، وأنه سيتم إضافة قسم جديد بكلية العلوم والآداب بطريف ورفحاء تحت مسمى (علوم إدارية) يضم شعبة محاسبة وإدارة أعمال وتسويق وسيتحول في المستقبل إلى كلية بنفس الاسم، ويمكن لطلاب وطالبات كلية المجتمع بعد انتهاء الدراسة بهذه الكليات أن يجسروا مباشرة بكلية إدارة الأعمال ومستقبلاً بمشيئة الله أيضاً في رفحاء وطريف.

  ورحب معاليه بتكوين مجالس طلابية في كل كلية، ومجلس طلابي للجامعة حيث كانت البداية منذ العام الماضي بكلية الصيدلة برفحاء كتجربة ناجحة وكذلك كلية الهندسة تحت إشراف عميدي الكليتين وعمادة شؤون الطلاب.

 وفيما يخص إنشاء كوبري أمام المدينة الجامعية، أكد مدير الجامعة على تفاعل وتجاوب سمو أمير المنطقة الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد آل سعود ـــ حفظه الله ـــ السريع لهذا الأمر بل وحرص سموه على كل ما يهم الجامعة ويلبي حاجة أبنائها حيث سيتم قريباً الانتهاء من إنشاء الكوبري أمام الجامعة الحالية وإن شاء الله سيتم تباعاً إنشاء كباري وأنفاق أمام المدن الجامعية بفروعها الثلاثة في عرعر ورفحاء وطريف.

 وحول سؤال عن إنشاء كلية للشريعة قال معاليه إن استحداث أي كلية يأتي بناء على دراسات مستفيضة تشير إلى احتياج سوق العمل بالإضافة لتوفر الطلبة الراغبين في الالتحاق بها، وإن هناك خطط مستقبلية لإنشاء كليات حسب احتياج منطقة الحدود الشمالية.

 وبخصوص ارتفاع أسعار بعض الكتب وجه معاليه بحل هذه المشكلة مع المكتبات المتعاقدة مع الجامعة فوراً وأشار إلى أن هناك مؤشرات واضحة وأن هناك تجاوز فعلاً من المتعهد ووجه عمادة شؤون الطلاب بمتابعة الأمر.

أما فيما يخص المستشفى الجامعي أكد معاليه أننا بدأنا بالفعل في اتخاذ إجراءات عملية في استقطاب متدربين ليكونوا من منسوبي المستشفى وتدريبهم، وعملنا على زيادة الطاقة الاستيعابية من (200) سرير إلى (450 ) سريراً من ضمنها أسرة الطوارئ والعمل جار على قدم وساق.

وفى نهاية اللقاء أشاد معاليه بتعاون الجميع في سبيل الوصول بالجامعة إلى المكانة المتميزة التي نفخر بها وستصبح بمشيئة الله في مصاف الجامعات المرموقة في ظل دعم قيادتنا الرشيدة حفظها الله، وأضاف مدير الجامعة على أن مكتبه مفتوح أمام جميع أبنائه الطلاب، بالإضافة إلى التواصل معه عبر البريد الإلكتروني الخاص به، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة الانضباط في حضور المحاضرات والدروس، والالتزام بمعايير وأخلاقيات الجامعة، والتحلي بآداب العلم، والجد والاجتهاد وإظهار الانتماء للجامعة من خلال المشاركة الفاعلة في مختلف أنشطة الجامعة وفعالياتها.