16/02/2015 09:00 ص

منسوبو جامعة الحدود الشمالية يهنئون معالي الأستاذ الدكتور سعيد بن عمر آل عمر بثقة خادم الحرمين الشريفين 

بتمديد تكليفه مديراً للجامعة لفترة ثانية


صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه بالتمديد لمعالي الأستاذ الدكتور سعيد بن عمر آل عمر مديراً لجامعة الحدود الشمالية لفترة ثانية.

صرح بذلك الدكتور مفضي الشراري المشرف على إدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة وأشار سعادته إلى أنه في الوقت الذي نهنئ معاليه على هذه الثقة فإننا ندعو الله سبحانه وتعالى أن يكون التوفيق حليفه ليستكمل مسيرة بناء الجامعة في ظل الدعم اللامحدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد، الجدير بالذكر أن معالي مدير الجامعة كان أول مدير للجامعة وقد حققت الجامعة والحمد لله قفزات موفقة في التطوير والتحديث والتوسع المشهود لخدمة مجتمع المنطقة، وقد كان مؤشر الأداء في الجامعة خلال الفترة الماضية أكبر دليل على ما تحقق في الجامعة من خدمات وتجهيز في البنية التحتية والخدمات التعليمية وتوفير كافة التجهيزات وتفعيل التقنية لخدمة العملية التعليمية، حيث كان مؤشر الأداء من أفضل مؤشرات الأداء بين الجامعات السعودية وفقاً لخطة آفاق الموثقة من وزارة التعليم العالي التي تسلمتها الجامعة منذ شهرين, حيث حققت الجامعة مؤشراً مميزاً بين الجامعات السعودية ليس الناشئة فقط بل وعلى مستوى جامعاتنا الوطنية القديمة كما توضحه البيانات الرسمية, أما في مجال المشاريع فقد خطت الجامعة خطوات موفقة في فك الاختناق في توفير المباني العاجلة سواءً في مقر الجامعة المؤقت بإنشاء المباني العاجلة للعمادات المساندة أو القاعات الدراسية والمعامل والمختبرات, وكذلك بكليات البنات في مجمع كلية التربية للبنات في عرعر أو الكليات الطبية بحي المساعدية بعرعر وقد كانت الجامعة عند انطلاقتها تخدم مدينة عرعر ورفحاء وكلية مجتمع صغيرة في طريف وبعد أربع سنوات من العمل الدؤوب والمستمر وبفضل تضافر جهود جميع منسوبي الجامعة وبمتابعة حثيثة من معاليه خطت الجامعة خطوات موفقة في توفير مختلف الكليات والتخصصات لجميع مدن الحدود الشمالية فأنشئت كلية للبنين والبنات في طريف وفتحت أبوابها منذ العام الأول وسيكون طالباتها من ضمن خريجات الجامعة هذا العام حتى قبل أن تعتمد بمبادرة شخصية من معالي مدير الجامعة لحاجة بنات طريف وحاجة الأهالي هناك, وقد انطلقت في مبانٍ مستأجرة وخلال عام واحد فقط تم نقل الكلية في مبناها الدائم المجهز بأحدث التجهيزات فيما يجري خلال الأيام القادمة نقل كليات البنين في طريف إلى مقرها الدائم في غضون الأسبوعين القادمين بعد الانتهاء من تأثيثها وتجهيزها بأحدث التجهيزات, فيما قامت الجامعة هذا العام بتأسيس انطلاقة كلية العلوم والآداب للبنات في محافظة العويقيلة لتبدأ الدراسة بها بمشيئة الله مع مطلع العام الدراسي القادم لتكون بذلك الفرع الرابع للجامعة وليغطي التعليم الجامعي جميع المحافظات في منطقة الحدود الشمالية بفضل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله وتوجيهات سمو أمير المنطقة صاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود الذي كان له الفضل في تذليل أي عقبات تواجه الجامعة.

وكانت  جامعة الحدود الشمالية سباقة في إنجاز خطتها الاستراتيجية التي أوكلت إلى بيت خبرة متخصص وساهم في صياغتها قيادات الجامعة المختلفة ومدراء الدوائر الرسمية بالمنطقة ونخبة من أدباء ومثقفي المنطقة لتنطلق هذه الخطة من حاجة المنطقة ورؤاها وليساهم المجتمع من خلال مثقفيه في صياغة مستقبل أبنائهم وفقاً لخطط التنمية والجامعة المستقبلية وكانت جامعة الحدود الشمالية من أسرع الجامعات بل وسباقة في إيجاد خطة استراتيجية تسير عليها بين الجامعات الناشئة لتسير على هدي من التخطيط السليم المدروس والمنظم  في حين كانت من أسرع الجامعات أيضاً استكمالاً لجهازها الإداري والفني وعماداتها المساندة بجهود المخلصين من منسوبيها, حيث أنشئت العمادات المساندة التي تقع عليها مسؤولية خدمة الكليات المختلفة والطلاب والطالبات لتساند مسيرة الجامعة نحو التميز والإبداع في العمل الإداري والأكاديمي والجودة والاعتماد الأكاديمي والتعليم الإلكتروني.

وفي مجال المشاريع الدائمة في المدن الجامعية أشار  المتحدث الرسمي للجامعة الدكتور/ مفضي الشراري إلى أنه رغم أن الجامعة لم تستلم مشاريعها من وزارة التعليم العالي إلا منذ عشرة أشهر فقط إلا أنه تم إنجاز ترسية مشاريع دائمة فاقت قيمتها مليار وأربعمائة ألف ريال خلال الفترة الماضية في حين يجري العمل على قدم وساق لإنجاز المستشفى الجامعي في عرعر بما يزيد على تكلفة أربعمائة مليون ريال وبالمتابعة تمكنت الجامعة من زيادة عدد الأسرة من 200 سرير إلى 416 سرير غير أسرة الطوارئ والعناية المركزة ليصل مجموع الأسرة إلى 450 سرير، فيما يجري أيضاً تنفيذ مئتين وواحد وتسعين وحدة سكنية لأعضاء هيئة التدريس في المدينة الجامعية في  عرعر  بتكلفة زادت على الثلاثمائة مليون ريال بالإضافة إلى محطة التحويل للكهرباء بتكلفة مائة وسبعة عشر مليون ريال ومبنى كلية الطب المتوقع استلامه في غضون عام ونصف بتكلفة مائة وستة وأربعين مليون ريال.

وكانت الجامعة في عرعر قد استلمت المرحلة الأولى من مشاريعها بالمدينة الجامعية في عرعر وتم نقل ثلاث كليات هي: كلية العلوم, وكلية الهندسة, وكلية إدارة الأعمال، أما في رفحاء فقد أنهت الجامعة المرحلتين الأولى والثانية من البنية التحتية للمدينة  الجامعية ويجري استكمال مبنى كلية المجتمع في غضون ثمانية أشهر على أبعد تقدير في حين تم نقل كلية العلوم والآداب للبنات في رفحاء إلى مقر المدينة الجامعية ويجري العمل على ترسية مبنى كلية الحاسب الآلي وكلية الصيدلة, في حين اعتمد في ميزانية هذا العام ميزانية خاصة بسكن أعضاء هيئة التدريس في رفحاء ويجري العمل على تصميمه تمهيداً لترسيته. وأختتم المتحدث الرسمي للجامعة حديثه قائلاً إن جامعة الحدود الشمالية بدأت هذا العام جني ثمار تحديث خططها الدراسية لمختلف الكليات وتوفير كافة التجهيزات والمعامل والمختبرات وتوفير النوعية الجيدة من أعضاء هيئة التدريس وذلك من خلال سوق العمل والثناء على مخرجات الجامعة سواء المهندسين أو الأطباء والفنيين من خريجي الكليات الطبية وسوف تستمر بمشيئة الله الجامعة في رفع مستوى مخرجاتها لتوفير خدمة أفضل للمجتمع والوطن, في حين ركزت الجامعة في توجيه مبتعثيها إلى أرقى الجامعات العالمية لينعكس ذلك على مستوى الأداء والمخرجات لميدان العمل, وقد زاد عدد المبتعثين عن ثلاثمائة مبتعث ومبتعثة أغلبهم في تخصصات نوعية سيعودون بمشيئة الله ليكونوا إضافة موفقة في مسيرة الجامعة. أما كليات المجتمع فقد أعادت الجامعة هيكلتها وطرحت برامج جديدة وأنجزت الخطط الدراسية لتوائم برامج كلية إدارة الأعمال وفتحت الجامعة أمام خريجيها برامج التجسير ليزداد الإقبال على هذه الكليات, في حين فتحت الجامعة برامج التجسير بشكل عام للشباب والشابات الراغبين في استكمال دراستهم الجامعية سواءً كانوا من خريجي كليات التقنية أو خريجي الكليات والمعاهد الصحية والمختبرات ورفعت الجامعة من معاييرها بعد أن وفرت الكوادر المؤهلة والمعامل والمختبرات والتجهيزات التعليمية.

أما في مجال الدراسات العليا فقد فعلت أول برنامج في الدراسات العليا في مجال اللغة العربية وآدابها ويعتبر برنامجاً متميزاً على مستوى الجامعات العربية وليس المحلية فقط وبمشيئة الله سيتلوه برامج أخرى وفقاً للحاجة وتوفر مقومات النجاح والتميز في الدراسات العليا. وقد تميزت الجامعة في خدماتها لطالباتها فوفرت بكل كلية من كليات البنات نادٍ مغلق للياقة الصحية يقضين الطالبات أوقات فراغهن بين المحاضرات فيه, كما وفرت بكل كلية من كليات البنات عيادة طبية وهذا مالا يتوفر في أي جامعة سعودية أخرى، أما في مجال خدمة المجتمع فقد فعلت الجامعة العديد من البرامج والدورات التدريبية للمجتمع وللقطاعات الحكومية المدنية والعسكرية فيما مثلت الجامعة المنطقة خير تمثيل سواء في المهرجانات العامة مثل الجنادرية أو سوق عكاظ وكذلك خدمة الحجيج العابرين للمنطقة من العراق وتركيا وسوف تمتد خدماتها الصحية إلى المدن المجاورة والهجر من خلال قافلتها الصحية التي وجه بها معالي مدير الجامعة لخدمة مجتمع المنطقة في مقر إقامتهم بهجرهم، نسأل الله التوفيق لتحقق الجامعة المزيد من التميز في البرامج والخدمات لطلابها وطالباتها ومجتمع المنطقة.​